كما منعت الإسرائيليين من الالتفاف حول الجناح الأيسر للقوات السورية وذلك من خلال تأمين القوات الأردنية الحماية محور درعا - دمشق والجناح الأيسر للقوات السورية.
وقد كانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ولا زالت خير سند ومعين للأمة العربية، وشكّلت مشاركة القوات المسلحة الأردنية في حرب تشرين عام 1973 علامة فارقة وحدثاً مجيداً في تاريخ النضال العربي، وتاريخ الحروب العربية – الإسرائيلية، ما كان له الأثر في تحقيق النصر العربي على القوات الإسرائيلية، ووأد مخططاتها والحيلولة دون نجاح عملياتهم على الأراضي السورية آنذاك.
ويسجل التاريخ استبسال الجيش الأردني في الدفاع عن الأرض العربية وإقدامه على الشهادة في سبيل الله وصوناً لكرامة الأشقاء العرب، وكيف أن الوحدات الأردنية تقدمت للأمام بشكل كبير وملحوظ واستطاعت أن تحتل عدداً من المواقع.