أكد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان أن ملف الشباب يحظى باهتمام ملكي دائم، ويشكل أولوية وطنية وركيزة أساسية في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
وأكدوا أهمية اعتمادها مرجعية مشتركة لتنسيق البرامج والمشاريع والاستثمارات الموجهة للشباب، وتعزيز فرصهم في التعلم والعمل والمشاركة والابتكار، وتحقيق أثر قابل للقياس ومستدام.
وأعرب السفراء وممثلو الدول والمنظمات الدولية عن دعمهم لإعداد الاستراتيجية، مشيدين بمنهجية إعدادها القائمة على المسح الوطني والمشاركة الشبابية والتشاور مع مختلف الجهات.