وأشار إلى أن معرض أبوظبي للتمور يمثل امتداداً لهذه الرؤية، حيث استطاع خلال اثنتي عشرة دورة أن يرسخ موقعه ملتقىً دولياً للمنتجين والمصنعين والمصدرين والمشترين والمهتمين بقطاع النخيل والتمور.
ويعكس هذا التنوع اتساع القاعدة الجغرافية للمعرض، ويتيح للزوار والمتخصصين التعرف إلى أصناف مختلفة من التمور، ومنتجاتها التحويلية، وأساليب التصنيع والتعبئة والتسويق المستخدمة في عدد من الدول المنتجة.