وبيَّن حجازين أنَّ جميع الدراسات بتقدير الاحتياطيات المتواجدة في الأردن، بما فيها شركة البترول ووزارة الطاقة، دراسات مُقدَّرة، ولا تتجاوز نسبة التأكد من وجود الغاز الـ10% حتَّى اللحظة.
وقال إنَّ الأردن ثاني بلد عالميًّا يولِّد الكهرباء من الصخر الزيتي، وسبَّاق باستثماره، إذ أنَّ مشروع الأردن "العطارات" يُعدُّ أوَّل مشروع يعمل على أُسس تجارية عالميًّا.
وأوضح حجازين خلال لقاء نظَّمته جمعية الشؤون الدولية الثلاثاء أنَّ الحاكمية الرشيدة والسياسات الحكومية المتوازنة، والشفافية، أحد أهم أُسس تطوير القطاع، لافتًا إلى أنَّ الدستور الأردني يعتبر جميع الثروات الطبيعية مُلكًا للدولة، على اختلافها.