جاء ذلك في مقال بعنوان "الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه"، ناقش فيه العايدي مداخلات إعلامية أعقبت حادثة الكرك، قال إن بعضها أنكر وجود أفكار متطرفة في المجتمع، وحصر المشكلة في تنظيم داعش.
وونوَّه إلى أنَّ حماية الدين والمجتمع تقتضي كشف الأفكار المتطرفة ومناقشتها قبل أن تجد من يحمل لها السلاح.
وحذر من اتهام كل مطالب بالمراجعة باستهداف العقيدة، لأن ذلك يغلق النقاش ويضع الاجتهادات البشرية في مقام الثوابت.