وشدد على أن المواقف الهاشمية الثابتة تجاه الكنيسة الأرثوذكسية، ولا سيما حماية أوقافها ومؤسساتها، ودعم حضورها الروحي والتعليمي، تمثل ترجمة عملية حية لمضامين العهدة العمرية بروحها ومعانيها، وتؤكد أن القدس ستبقى مدينة للتلاقي والوئام، لا للإقصاء أو التهميش.
جدّد بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، ثيوفيلوس الثالث، العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكداً المكانة التاريخية الراسخة للهاشميين في وجدان الكنيسة الأرثوذكسية، ومكارمهم المتواصلة التي امتدت عبر العصور حتى يومنا هذا.
وأضاف، إن العلاقة المتينة بين الكنيسة الأرثوذكسية والهاشميين قامت منذ بداياتها على أسس الاحترام المتبادل والرعاية الصادقة، مؤكداً أن ما يجمع الطرفين لا يقتصر على تاريخ مشترك، بل يقوم على رؤية إنسانية واحدة تؤمن بحرية العبادة، وصون الكرامة الإنسانية، وحماية التعددية الدينية.