وطالب بوضع إجراءات فورية وخطة واضحة بسقف زمني محدد لمعالجة الاختلالات في قطاعي التعليم والصحة، مؤكدًا أن هذين القطاعين حق أساسي للمواطن، ولا يحتملان التأجيل أو المجاملة
وأشار إلى أن الزرقاء لم تُنصف كذلك في آليات توزيع المنح والقروض، معتبرًا أن هناك خللًا واضحًا في توزيع الموارد، لا يمكن وصفه إلا بأنه تقصير جسيم بحق مئات الآلاف من أبناء المحافظة.
وبيّن المصري أن الزرقاء ليست عبئًا على الدولة، بل تمثل ركيزة أساسية من ركائزها الاقتصادية والبشرية، إلا أنها تُترك لمواجهة ضغط سكاني وخدمي هائل بإمكانات محدودة، الأمر الذي يستدعي مراجعة جادة للأولويات الحكومية.