من جهته، أوضح الإمام والخطيب الدكتور قتيبة المومني أن رمضان يمثل مدرسة إيمانية، تتجسد معالمها في المساجد من خلال الصلوات الجامعة، وصلاة التراويح، وحلقات الذكر، والدروس اليومية التي تعمق فهم العقيدة وتوضح القواعد والأحكام الشرعية بأسلوب معاصر يراعي احتياجات الناس وتساؤلاتهم.
مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة قال، إن رسالة المسجد في رمضان تتعاظم، باعتباره الشهر الذي تتكثف فيه الطاعات وتزداد فيه رواد بيوت الله، ما يتطلب مضاعفة الجهود التنظيمية والتوعوية والخدمية.
ويأتي "أسبوع العناية بالمساجد" كمبادرة تعكس هذا المفهوم، ومحطة لتعزيز ثقافة النظافة والصيانة والتنظيم، لكنه في جوهره امتداد لعمل متواصل على مدار العام، انطلاقاً من أن المسجد نموذج حضاري وواجهة أخلاقية تعكس صورة المجتمع الأردني وقيمه.