فيما أوضحت المواطنة أم محمد البدور أن العقبة تتحول في رمضان إلى مدينة نابضة بالحياة، حيث تكثر المبادرات الخيرية ومظاهر التكافل الاجتماعي، ويشعر الجميع بروح المحبة والتعاون.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ترتدي مدينة العقبة حلة مختلفة تنسجم مع خصوصيتها كمدينة بحرية؛ إذ تتزين الشوارع والأسواق بالفوانيس والأضواء الرمضانية التي تضفي أجواء روحانية خاصة تمتزج فيها أصالة العادات والتقاليد مع روح المكان وتراثه.
بدوره، قال المواطن أحمد الياسين إن لرمضان في العقبة نكهة خاصة؛ فالزينة جميلة، والأسواق منظمة، والأسعار مستقرة مقارنة بالسنوات السابقة، كما تزداد الأجواء العائلية دفئاً في ظل الطقس اللطيف.