يقف المسجد المملوكي القديم في مدينة إربد شاهداً على تاريخها العريق وتعاقب الحضارات على أرضها، ويمثل أحد أقدم مساجدها التي تحتفظ بهويتها العمرانية والحضارية.
بترا
وقال الشياب إن المسجد المملوكي لعب في نهاية القرن التاسع عشر دوراً تعليمياً، حيث كان بمنزلة مدرسة لتعليم أبناء مدينة إربد القراءة والكتابة، إلى أن تأسست المدرسة الرشادية على تل إربد في بدايات القرن العشرين، والمعروفة حالياً باسم مدرسة حسن كامل الصباح، لتحل مكانه في التعليم النظامي.