ومن أبرز الحلول التي يتباحثها الأردنيون بجدية، الاشتراك في البرامج التقاعدية التابعة لشركات التأمين والبنوك العاملة في المملكة، كبديل فعال للضمان الاجتماعي.
يتداول الأردنيون في أمسياتهم الرمضانية أحاديث عن بدائل الاشتراك بالضمان الاجتماعي لضمان مستقبلهم التقاعدي ومستقبل ابنائهم.
يذكر أن البنك الدولي كان قد حذر من تحول الفائض المالي الحالي للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي إلى عجز خلال 10 سنوات.