وعليه، فإن مبادرة "الوقفية الهاشمية للقدس" تتطلع لبناء مسارين متكاملين من الدعم، الأول مالي وخدماتي لدعم المقدسيين وتعزيز صمودهم، والثاني إداري وقانوني لمساندة الفلسطينيين في تثبيت حقوقهم القانونية والتاريخية.
ويشارك في الجهود التأسيسية التي يقودها سمو الأمير الحسن بن طلال، مجموعة واسعة من الجهات الرسمية والأهلية والمقدسية، بهدف دراسة جميع الأبعاد والانعكاسات والتحضيرات المطلوبة على هذا الصعيد، إلى جانب حشد الدعم التمويلي والفني اللازم لإنجاح واستدامة هذه المبادرة.