
قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة
- مقتطفات
- النص كاملاً
- نحن أمام استهداف ممنهج يتجاوز حدود الخبر، غايته الوحيدة اغتيال الوعي الجمعي وإحلال التشكيك محل الثقة، والاضطراب محل الاستقرار.
- حتى حربة النشامى التي سُقيت بدم العز في عام سبعة وستين، يحاول قراصنة المعلومات تحويل رمزيتها من فخر إلى فخ.
- الوعي متراسنا الأخير، فإما أن نكون أسياد روايتنا، أو نكون ضحايا لقرصنة تستهوي العقول الضعيفة.
