
صهيب خليف
مقتل الطفل الأردني صهيب خليف برصاصة في الرقبة بولاية لويزيانا الأمريكية
إقرأ المقالة على رؤيا الإخباري
قتل الطفل الأردني صهيب إسماعيل خليف يوسف، البالغ من العمر خمسة عشر عاما، إثر إصابته بعيار ناري في منطقة الرقبة أثناء خروجه لإلقاء النفايات أمام منزله في ولاية لويزيانا جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي، ليدخل النطاق التحقيقي للسلطات الأمريكية مرحلة مكثفة لكشف ملابسات الحادثة التي ما تزال دوافعها مجهولة؛ حيث أفاد والد الفقيد في تصريحات لـ "رؤيا أخبار" بأنه علم بالفاجعة صباح اليوم التالي لوقوعها، واصفا النبأ بالصدمة الكبيرة للعائلة التي تقطن في منطقة هادئة وجيدة جدا لم يسبق لها التعرض لأي تهديدات.
وأكد والد الطفل أن نجله الراحل لم تكن له أي علاقة بالأشخاص المتورطين في إطلاق النار، مشيرا إلى أن الأسباب لا تزال غامضة في ظل عدم اكتمال التحقيقات الرسمية، حيث أوضح بقوله: "ابني ما إله علاقة معهم، والتحقيقات لغاية الآن غير مكتملة، والأسباب بالنسبة إلنا مجهولة"، مضيفا أنه يجهل تماما سبب تواجد هؤلاء الجناة في محيط المنزل، وأنه ينتظر صدور التقرير النهائي لشرطة الولاية بهدف معرفة الحقائق دون تعريض زوجته وأبنائه الآخرين لأي مساءلات قانونية أو ضغوط جانبية.
وفي سياق مساعيه للالتحاق بأسرته، كشف والد الضحية عن مراجعته للسفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان من أجل الحصول على تأشيرة سفر طارئة، إلا أنه لم يتمكن من نيلها حتى هذه اللحظة، مما حال دون سفره لمتابعة القضية عن قرب؛ الأمر الذي دفعه لتوجيه مناشدة عاجلة إلى الجهات الرسمية المعنية للتدخل وتسهيل مأمورية سفره إلى الولايات المتحدة، مؤكدا أن غايته القصوى تتمثل في الوقوف إلى جانب أسرته في هذه الظروف القاسية، ومواصلة مجريات التحقيق مع السلطات، فضلا عن تأمين الحماية اللازمة لعائلته، ليبقى النطاق رهنا بالمتابعة الدقيقة لما ستسفر عنه جهود التنسيق الدبلوماسي طوال الفترة المقبلة.
