عمّانيات3ammaniyat logo
لافتة انتخابية لحزب الليكود الذي يتزعمه نيامين نتنياهو

لافتة انتخابية لحزب الليكود الذي يتزعمه نيامين نتنياهو

محلل سياسي لـ"رؤيا": المحاكمة والسجن ينتظران رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في حال سقوطه

جميع المقالات

إقرأ المقالة على رؤيا الإخباري

أكد المحلل السياسي المختص بالشأن الفلسطيني، حمادة فراعنة، أن الانتخابات البرلمانية الجارية في تل أبيب لا تعني الأردن من باب الترف المعرفي، بل لارتباطها العضوي وانعكاساتها المباشرة على الأمن الوطني والقومي الأردني الذي يعد سندا رئيسيا لحقوق الشعب الفلسطيني، مشددا على أن التنافس بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسيه غادي آيزنكوت ويائير لابيد هو تنافس إجرائي لا يمس جوهر النهج اليميني الرافض للحقوق الفلسطينية، وذلك خلال مداخلته عبر خدمة "زوم" في برنامج "أخبار السابعة" على شاشة قناة "رؤيا".

وأوضح فراعنة أن الخريطة السياسية في تل أبيب تنقسم إلى ثلاثة معسكرات؛ الأول يميني يقوده نتنياهو بتحالف مع الأحزاب الدينية المتشددة، والثاني يمثله "حزب الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان، في حين يتمثل الثالث في القائمتين العربيتين (المشتركة والموحدة)، مبينا أن خيارات الناخبين باتت يمينية بالكامل، حيث يجمع قادة الاحتلال على ترسيخ السيطرة على القدس ومواصلة ضم أراضي الضفة الغربية التي جرى قضم 62 بالمئة من ريفها فعليا، مع انتقال معركة الصمود حاليا إلى القرى الفلسطينية.

وأشار المحلل السياسي إلى أن سقوط نتنياهو سيقوده حتما إلى المحاكمة والسجن بسبب ملفات الفساد، لكن استبدال القيادة لن ينهي جوهر الأزمة طالما بقي الاحتلال متجاهلا وجود أكثر من 7.4 مليون فلسطيني على كامل أرض فلسطين التاريخية، منوها بتصاعد الوعي السياسي لدى فلسطينيي الداخل لرفع نسب التصويت إلى نحو 70 بالمئة لحصد كتلة وازنة تصل إلى 20 مقعدا، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الدعم الأمريكي لتل أبيب ثابت واستراتيجي لا يتأثر بهوية الشخص الذي سيتولى رئاسة الحكومة المقبلة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية